محمد الريشهري
184
حكم النبي الأعظم ( ص )
يا رَسولَ اللّهِ إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أرسَلَني إلَيكَ بِهَدِيَّةٍ لَم يُعطِها أحَدا قَبلَكَ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : قُلتُ : وما هِيَ ؟ قالَ : الصَّبرُ وأحسَنُ مِنهُ . قُلتُ : وما هُوَ ؟ قالَ : الرِّضا . « 1 » 1680 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ناجى داوودُ رَبَّهُ ، فَقالَ : إلهي لِكُلِّ مَلِكٍ خِزانَةٌ ، فَأَينَ خِزانَتُكَ ؟ فَقالَ جَلَّ جَلالُهُ : لي خِزانَةٌ أعظَمُ مِنَ العَرشِ ، وأوسَعُ مِنَ الكُرسِيِّ ، وأطيَبُ مِنَ الجَنَّةِ ، وأزيَنُ مِنَ المَلَكوتِ : . . . لَها أربَعَةُ أبوابٍ : العِلمُ وَالحِلمُ وَالصَّبرُ وَالرِّضا ؛ ألا وهِيَ القَلبُ . « 2 » 1681 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الإِيمانُ في عَشَرَةٍ : المَعرِفَةِ وَالطّاعَةِ ، وَالعِلمِ وَالعَمَلِ ، وَالوَرَعِ وَالاجتِهادِ ، وَالصَّبرِ وَاليَقينِ ، وَالرِّضا وَالتَّسليمِ ، فَأَيَّها فَقَدَ صاحِبُهُ بَطَلَ نِظامُهُ . « 3 » 1682 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا عِبادَ اللّهِ ! أنتُم كالمَرضى ، وَاللّهُ رَبُّ العالَمِينَ كَالطَّبيبِ ، فَصَلاحُ المَرضى فيما يَعلَمُهُ الطَّبيبُ ويُدَبِّرُهُ بِهِ ، لا فيما يَشتَهيهِ المَريضُ ويَقتَرِحُهُ ، ألا فَسَلِّمُوا للّه أمرَهُ تَكونوا مِنَ الفائِزينَ . « 4 » 1683 . الإمام الصادق عليه السلام : لَم يَكُن رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ لِشَيءٍ قَد مَضى : لَو كانَ غَيرُهُ . « 5 »
--> ( 1 ) معاني الأخبار : ص 260 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 373 ح 19 . ( 2 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 249 ح 6 عن أنس ، بحار الأنوار : ج 70 ص 59 ح 37 . ( 3 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 11 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 175 ح 28 . ( 4 ) الإحتجاج : ج 1 ص 85 عن الإمام العسكريّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 84 ص 61 ح 12 . ( 5 ) الكافي : ج 2 ص 63 ح 13 عن ابن أبي يعفور ، بحار الأنوار : ج 71 ص 157 ح 75 .